تم تعليق أعمال المجلس حتى إشعار آخر، تنفيذا للتوجيهات و حفاظا على سلامتكم، نسأل الله العفو و العافية لنا و لكم و لجميع المسلمين وأن يق البلاد و العباد الشرور و الآفات والأوبئة إنه غفور رحيم .

نبذة عن مجلس الوقيصي

البداية

بدأ الشيخ ابراهيم بن حمد بن ابراهيم الوقيصي (يرحمه الله) هذا المجلس على هيئة ديوانية يجتمع فيها الشيخ وأصدقاؤه وأرحامه قبل خمسين عاماً في مزرعته بحي العريض بالمدينة المنورة وقبل وفاته (يرحمه الله) أوقف المزرعة وماعليها لله تعالى , وبعد وفاته قرر أبناؤه وناظر الوقف ابنه الأكبر حمد ، استمرار مجهودات والدهم في اجتماع أحبابه واصدقائه وأرحامه ولمّ شمل أبناء الأسرة وتحقيق هدفه السامي بأعمال البر بأن يكون مجتمع لأبناء الأسرة و مجلس للعلم و الصلة و المحبة في الله تعالى , يتجدد فيه لقاء المحبة كل إثنين من كل أسبوع بعد صلاة العشاء و في كل مرة يبدأ اللقاء بتلاوة آيات من الذكر الحكيم يعقبه محاضرة دينية أو ثقافية أو علمية , نسال الله تعالى أن يتقبل من صاحب الوقف والقائمين عليه من أعانهم في البر والمحبة.شاركهم في الأجر نخبة من المشائخ والعلماء والأدباء والأطباء , منهم على سبيل المثال لا الحصر: الشيخ الدكتور عبد الله المصلح , الشيخ الدكتور علي بن عبد الرحمن الحذيفي الإمام بالمسجد النبوي الشريف , الشيخ الدكتور صالح بن عواد المغامسي , الشيخ الدكتور مختار بن محمد الأمين الشنقيطي , الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي , الشيخ الدكتور محمد فال الشنقيطي , الشيخ الدكتور عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر , الشيخ الدكتور ابراهيم بن إبراهيم التركي , الشيخ الدكتور أنيس بن أحمد طاهر جمال, الشيخ الدكتور عبد الله الغنيمان الشيخ الدكتور سلطان بن عمر الحصين , الشيخ الدكتور خالد بن عبدالعزيز بن محمد الجبير , الشيخ الدكتور عبد الرحمن عشماوي , ونخبة مميزة العلماء من هيئة الاعجاز العلمي في القران الكريم في علوم الفلك والطب البشري
الهدف من انشاء هذا المجلس هو تحقيق:

( علم ٌينتفع به )

من جوامع الكلم..

  • عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إنّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَـهُـمْ عَلَى أَشَدِّ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ إضَاءَةً، لا يَبُولُونَ، وَلا يَتَغَوَّطُونَ، وَلا يَتْفِلُونَ، وَلا يَـمْتَـخِطُونَ، أَمْشَاطُهُـمُ الذَّهَبُ، وَرَشْحُهُـمُ المِسْكُ، وَمَـجَامِرُهُـمُ الألُوَّةُ، وَأَزْوَاجُهُـمُ الحُورُ العِينُ، عَلَى خَلْقِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، عَلَى صُورَةِ أَبِيْـهِـمْ آدَمَ سِتُّونَ ذِرَاعاً فِي السَّمَاءِ». متفق عليه
  • عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((قال الله عز وجل: إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعمل، فإذا عملها فأنا أكتبها بعشر أمثالها، وإذا تحدث بأن يعمل سيئة فأنا أغفرها له ما لم يعملها، فإذا عملها فأنا أكتبها له بمثلها)), وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((قالت الملائكة: رب ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة -وهو أبصر به- فقال: ارقبوه فإن عملها فاكتبوها له بمثلها، وإن تركها فاكتبوها له حسنة إنما تركها من جراي))
  • عَنْ جُوَيْرِيَةَ رضي الله عنها : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ ، وَهِيَ فِي مَسْجِدِهَا، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى ، وَهِيَ جَالِسَةٌ ، فَقَالَ: (مَا زِلْتِ عَلَى الْحَالِ الَّتِي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا؟) قَالَتْ: نَعَمْ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ ) .

    رواه مسلم

  • عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ ، فَقَالَ: ( مَاذَا تَقُولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ ؟ ) ، قَالَ : أَذْكُرُ رَبِّي ، قَالَ: ( أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَكْثَرَ أَوْ أَفْضَلَ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ؟ أَنْ تَقُولَ : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَتَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ )

    حسنه الألباني

تــواصـــــــل مـعـنــــــــــــــا

نسعد بآرائكم

مجلس الوقيصي هو مجلسكم أنتم و تطويره و تحسينه هو مسئولية مشتركة بيننا جميعا , ممتثلين قوله تعالى ” و أمرهم شورى بينهم ” لذا لا تبخل علينا اخي الكريم بملاحظاتك و مقترحاتك . أيضا تستطيع مراسلتنا عبر هذا النموذج في حالة وجود أي استفسار أو سؤال خاص بالمجلس ناظر الوقف أخوكم ومحبكم : حمد بن إبراهيم الوقيصي

تابعونا على صفحات التواصل الاجتماعي: